عز الدين حسينى زنجانى
95
شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى)
فراهم كنم و شب با شكم سير بخوابم در حالى كه پيرامون من شكمهاى گرسنه و جگرهاى سوزان باشد . مسئوليت سنگين رهبران از نظر امام سجاد عليه السلام اما در مورد مسئوليت سنگين رهبران دينى نقل قسمتى از روايت مفصل موجود در احتجاج طبرسى لازم است « 1 » . در آن كتاب با سند معتبر از امام سجاد عليه السلام نقل مىكند كه فرمود : إذا رأيتُمُ الرَّجُلَ قَدْ حَسُنَ سِمَتُهُ وَ هَداهُ وَ تَماوَتَ فِي مَنطِقِهِ تَخاضَعَ فِي حَرَكاتِهِ فَرُوَيداً لايَغُرَّنَّكُم . فَما أكْثَرَ مَن يَعجُزُ تَناولَ الدُّنيا وَ رُكُوبِ المُحارِمِ مِنها لضعفِ نِيَّتِهِ وَ مَهانتِهِ وَ جُبنِ قلبِهِ فَنَصبَ الدِّينَ فَخّاً لَها ، لايَزالُ يَختَلُ النَّاسَ بِظاهِرهِ ! فَإنْ تَمَكَّنَ مِن حَرامٍ اقْتَحَمَهُ . . . وَ إذا وَجَدتُمُوهُ يَعفُّ عَن ذلِك فَرُوَيداً لايَغُرّنَّكُم ! حَتّى تَنظُرُوا ما عَقلُهُ ! فَما أكثَر مَن تَرك ذلك أجمَع ثُمَّ لايَرجِعُ إلى عَقلٍ مَتينٍ فَيَكونُ مَا يُفسِدُهُ بِجهلِهِ أكثَر مِمّا يُصلِحُهُ بِعَقلِهِ . فَإذا وَجَدتُمْ عَقلَهُ مَتيناً فَرُوَيداً لايَغُرَّنَّكُم ! حَتَّى تَنظرُوا مَعَ هَواهُ يَكُونُ عَلى عَقلِهِ أو يَكونُ مَعَ عَقلِهِ عَلى هَواهُ وَ كَيَّف مَحَبَّتُهُ لِلرَياساتِ الباطلةِ وَ زُهْدُهُ فيها ، فَإنَّ فِي النّاسِ خَسِرَ الدُنيا وَ الآخِرَةَ يَترُك الدُّنيا لِلدُّنيا وَ يَرى أنَّ لَذَّةَ الرِّياسَةِ الباطِلَةِ أفضَلُ مِن الأموالِ وَ النِعَمِ المُباحَةِ المُحَلَّلةِ فَيَترُك ذلِك أجمعُ طَلَباً لِلرّياسَةِ حَتّى إذا قيلَ : اتَّقِ اللّه ، أخَذَتهُ العِزَّهُ بِالإثم . . . وَ لكِنَّ الرَّجُلَ هُوَ الَّذي جَعَلَ هَواهُ تَبَعاً لأمرِ اللّهِ وَ قُواهُ مبذولَةً في رِضى اللّهِ ؛ اگر ديديد مردى هستىاش خوب است و آهسته و به حالت خودمردگى صحبت مىكند و در حركاتش به ظاهر فروتنى مىنمايد شتاب مكنيد و فريب چنين ظاهرى را نخوريد . چه زيادند افرادى كه سستى اراده ، زبونى و بزدلى آنها مانع از دنياشان شده و چارهاى جز تظاهر به ديانت ندارند و اين تظاهر دامى براى صيد عوام الناس است . كارشان فريب دادن مردم نادان است و اگر فرصتى يافتند حتماً از حرام باكى ندارند .
--> ( 1 ) . احتجاج ، ج 2 ، ص 53 .